ما هي عملية قص الجفون، و ما هي النتائج المتوقعة منها؟

ما هي عملية قص الجفون، و ما هي النتائج المتوقعة منها؟

انتشرت في السنوات الأخيرة عملية قص الجفون ورأينا نتائجها المذهلة، فما هو هذا الإجراء؟ ما هي نتائجه ؟ من هم الأشخاص المرشحون لهذا الإجراء؟ ما هو العمر المناسب للخضوع لهذا الإجراء؟ ما هي مخاطر هذا الإجراء؟ سنتعرف في هذا المقال أكثر عن عملية قص الجفون، تابعوا معنا.

ما هي عملية قص الجفون؟ 
     قص الجفون إجراء يهدف في المرتبة الأولى إلى تحسين ظهور الجفون العلويّة والسفليّة، والتخلّص من الجلد الزائد، بالإضافة إلى علاج الجفون المتدليّة، سواء بالنسبة لأغراض تجميليّة أو جراحيّة، مما يجعل العيون تبدو أصغر سناً وأكثر إشراقاً.

لماذا يتم اللجوء إلى قص الجفون؟
     تعد العيون العنصر الأهم في الوجه بالنسبة للغة الجسد، كما يعتبرها الناس مرآة حسّاسة لشيخوخة الوجه و الجمال. في هذا السياق لدينا الكثير من الأسباب التي تدفعنا إلى إجراء قص الجفون.

من ضمن هذه الأسباب:

  • الرواسب الدهنية التي تسبب تورم الجفن.
  • ترهل الجفن العلوي الذي يضعف جودة الرؤية لدى كبار السن.
  • تجميل شكل الجفن والتخلص من الجلد المترهل.
  • ترهل الجفن السفلي. 
  • أكياس تحت العينين. 
  • علامات الحزن أو التعب.
  • أنسجة إضافية حول العين.

هل تعتبر عملية قص الجفون إجراء شائع؟
     بعد التطور الهائل للطب والتنمية الثقافية للناس، زاد عدد عمليات قص الجفون التي تم إجراؤها على مدار العشرين عام الماضي، ويتم إجراء عملية تجميل الجفن في كثير من الأحيان عند النساء أكثر من الرجال، ويتم تنفيذها عادةً في العقد الخامس من العمر.

ما هو العمر المناسب للخضوع لعملية قص الجفون؟
     في الحقيقة لا يوجد عمر محدد للخضوع لهذا الإجراء، بعض المرضى لا تزيد أعمارهم عن 25 عاماً، والبعض الآخر يبلغ من العمر 65 عاماً، لكن من الأفضل اللجوء إليه عندما تظهر علامات الشيخوخة بعد أواخر الثلاثينات أو أكثر. أيضاً  لابد من الإشارة إلى إمكانية إجراءها في العشرينات في حال وجود مشكلة صحية. 

أفادت الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل أن أكثر من 90 في المائة من المرضى الذين يسعون إلى رفع الجفن تزيد أعمارهم عن 40.

ما هي خطوات إجراء عملية تجميل الجفن؟
أولاً ، ستحتاج إلى استشارة أولية مع جراح التجميل لمناقشة مخاوفك والنتائج المرجوة لجفونك.
عادة يتم إجراء جراحة تجميل الجفن في العيادة الخارجية.
يتم استخدام التخدير الموضعي أثناء جراحة تجميل الجفن العلوي ، وعادة ما يقوم الجراح بحقن عامل مخدر في جفونك.تختلف خطوات قص الجفون باختلاف نوع الإجراء، إذ يوجد لدينا نوعان هما: قص الجفون العلوية و قص الجفون السفلية 
يحتاج الجفن العلوي إلى 3-6 غرز، في حين أن الجفن السفلي يترك في الغالب للشفاء دون الحاجة إلى غرز، ومع ذلك فهو إجراء أكثر تعقيداً من من قص الجفن العلوي. 
يستخدم الطبيب الليزر لإخفاء شكل القطع الجراحيّة. 
فترة التعافي من جراحة تجميل الجفن قصير نسبياً مقارنة بأنواع العمليات الجراحية الأخرى ، وستعود إلى المنزل في نفس اليوم.
يتم فحص المرضى بعد 5-7 أيام بعد العملية لإزالة الغرز.
هل يتم إجراء عمليّة تجميل الجفون لجميع المرضى؟
     هناك إجراءات أوليّة لتقييم المرضى، ويجب أن يخضع المريض لتقييم طبي كامل قبل قص الجفون.

عادة ما يتصف الأشخاص المرشحون لهذا الإجراء بما يلي:

غير مدخنين
يتمتعون بحالة صحيّة جيدة
لا يعانون من أمراض خطيرة في العين
لديهم أهداف وتوقعات منطقيّة لهذا الإجراء

هل تعتبر عملية قص الجفون إجراء مؤلم؟
تعتبر جراحة تجميل الجفون واحدة من أقل عمليات التجميل ألماً، إذ يتم تخدير المنطقة المعالجة. 

ما هي مضاعفات قص الجفون ؟
هناك العديد من المضاعفات المؤقتة المحتملة بعد الخضوع لعملية قص الجفون، وأبرزها:

  • رؤية غير واضحة.
  • إفراز مفرط للدموع من العيون.
  • الحساسية للضوء .
  • رؤية مزدوجة.
  • التورم والكدمات.
  • تلف العضلات
  • الألم والانزعاج.
  • تخدير.

    ما هي نتائج قص الجفون؟
    يؤدي قص الجفن العلوي إلى تحسين التغيرات الطبيعية في الشيخوخة، إذ أن  الهدف الرئيسي لعملية  قص الجفن العلوي هو تصحيح الجلد الزائد في الجفن العلوي، مما يؤدي إلى تحسين المجال البصري. بالإضافة إلى تحسين المظهر الخارجي وإعادة الشباب.

أخيراً بعد قراءة هذا المقال ومعرفة الكثير من المعلومات حول عمليّة قص الجفون و مضاعفاتها، هل تفضّل الخضوع لهذا الإجراء أم لا ؟ وهل توصي الآخرين به؟